شدّد وزير الاقتصاد والصّناعة السّوري نضال الشعار، على أنّ "محافظة حلب، بما تمثّله من ثقل اقتصادي وصناعي، ستبقى الشّريان الاقتصادي لسوريا، وركيزةً أساسيّةً في مسيرة التعافي وإعادة الإعمار".
وأكّد، في تصريح لـ"الوكالة العربيّة السّوريّة للأنباء- سانا"، "التزام الوزارة بدعم عودة الحياة الطّبيعيّة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي في مدينة حلب، حيث تعمل حاليًّا على تأمين مادّة الخبز بشكل مستمر، وتوفير جميع المستلزمات اللّازمة لتشغيل المخابز في الأحياء وسائر مناطق المدينة، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين، وعدم انقطاع هذه المادّة الأساسيّة تحت أي ظرف".
وأوضح الشعار أنّ "الوزارة تواصل جهودها لحماية المنشآت الصّناعيّة وتأمين استمراريّة عملها، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنيّة، لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرّة للمصانع والعاملين فيها، وحمايتها من أي تهديدات قد تؤثّر على العمليّة الإنتاجيّة".
وأشار إلى أنّ "الوزارة تسعى إلى إعادة تنشيط منطقة الليرمون الصّناعيّة، نظرًا لما تتمتع به من أهميّة اقتصاديّة كبيرة في دعم الصّناعات المحليّة، وتعزيز قدرة مدينة حلب على استقطاب الاستثمارات، بما يسهم في رفع الطّاقات الإنتاجيّة، وإعادة إعمار القطاع الصّناعي".





















































